العافية العقلية

تعد الصحة العقلية والمزاج من المكونات المهمة لصحتنا وعافيتنا بشكل عام. عندما نشعر بتحسن عقليًا، نشعر بتحسن جسديًا، والعكس صحيح. الناقلات العصبية التي تساعدنا على الشعور بالرضا هي الدوبامين والسيروتونين والنورإبينفرين. تعمل هذه، جنبًا إلى جنب مع أجهزة الإرسال الأخرى، على تنظيم الحالة المزاجية والتركيز والعاطفة، بالإضافة إلى الاستجابة للألم ومستويات الطاقة. عندما تكون الناقلات العصبية لدينا غير متوازنة، فإنها يمكن أن تسبب أمراضًا عقلية وعاطفية، بعضها يصنف على أنه الاكتئاب والقلق والألم.

إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة والنوم، يمكن لتركيبات الصحة العقلية والمزاج لدينا أن تدعم الحالة المزاجية والوظيفة الإدراكية، وإدارة التوتر، واضطرابات المزاج مثل القلق أو الاكتئاب. في هذه المقالات من مكتبتنا الصحية، نناقش دور التغذية وميكروبيوم الأمعاء في الصحة العقلية، وكيف يمكن أن يساعد الوخز بالإبر في دعم الصحة العقلية والصحة العامة، والعوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على مزاجك ونظرتك العقلية.

كيف يمكننا المساعدة

نحن ندعم مجموعة واسعة من قضايا الصحة العقلية:

  • الاكتئاب
  • القلق
  • اضطراب الوسواس القهري (OCD)
  • تقلبات المزاج
  • التعب
  • اضطرابات النوم
  • صعوبة في التركيز والتركيز

الظروف الصحية ذات الصلة

مودي البلوز

هل تشعر بمتعة أقل في الأنشطة التي كانت تمنحك في السابق متعة كبيرة؟ هل تشعر بالإرهاق والتعب طوال اليوم ثم تجد أنك لا تستطيع...
تعرف على المزيد